الاستراتيجية الوطنية للطيران (2026–2027)
"نبني جسورًا إلى العالم ولأجل العالم"
تسعى مملكة البحرين، من خلال الاستراتيجية الوطنية للطيران (2026–2027)، إلى ترسيخ مكانتها كمركز إقليمي وعالمي رائد للتميز في قطاع الطيران.
وتركز الاستراتيجية على بناء منظومة طيران متكاملة تتماشى مع أعلى المعايير الدولية، بما يسهم في تعزيز الربط الجوي العالمي، ودعم النمو الاقتصادي، وتقديم خدمات عالية الجودة، بما يعزز مكانة مملكة البحرين باعتبارها:
- وجهة مفضلة لشركات الطيران.
- مركزاً إقليمياً رائداً لطيران الخاص.
- مركزاً لخدمات صيانة وإصلاح الطائرات (MRO) والخدمات اللوجستية.
الأهداف الاستراتيجية
تستند الاستراتيجية الوطنية للطيران إلى الأهداف الاستراتيجية التالية:
- بناء منظومة طيران متكاملة وفقًا للمعايير العالمية.
- تحويل مطار البحرين الدولي إلى مركز عالمي للتميّز.
- تعزيز الربط الجوي العالمي.
ركائز الاستراتيجية
ترتكز الاستراتيجية على ثلاث ركائز أساسية:
1. التشريعات والحوكمة
تعزيز الإطار التنظيمي والمؤسسي لضمان قطاع طيران آمن وفعال من خلال:
- تطوير التشريعات والأطر التنظيمية بما يضمن السلامة ويركز على متطلبات المتعاملين.
- دعم التحول الرقمي وتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن سير العمل في القطاع.
- تعزيز كفاءة إدارة المجال الجوي بما يتوافق مع أفضل الممارسات والسياسات الدولية.
2. أنشطة التشغيلية والخدمات
تعزيز تنافسية قطاع الطيران في مملكة البحرين والارتقاء بجودة خدماته من خلال:
- زيادة جاذبية مملكة البحرين لتكون وجهة مفضلة لشركات الطيران.
- ترسيخ مكانة مملكة البحرين كمركز إقليمي تنافسي ورائد لطيران الأعمال.
- تقديم خدمات متميزة في مجالات صيانة وإصلاح الطائرات (MRO) والخدمات اللوجستية.
- تطوير البنية التحتية لقطاع الطيران.
3. البنية التحتية والاستدامة
ضمان الاستدامة طويلة الأمد والنمو المسؤول للقطاع من خلال:
- التحول نحو الاستدامة واعتماد الممارسات البيئية في منظومة الطيران.
- تنمية رأس المال البشري في قطاع الطيران وبناء مهارات الأجيال المستقبلية.
